روي الفنان الراحـ،ـل عـ،ـمـ،ـر خـ،ـورشيـ،ـد قصته وحواره مع الجـ،ـنـ،ـي الذي يبلـ،ـغ من العمـ،ـر 1700 عاماً وذلك قبل و فـ،ـاة الفنان، حيث قـ،ـام بنـ،ـشـ،ـرها الصحفي حـ،ـسـ،ـن الحـ،ـفناوي بمـ،ـجـ،ـلة الكواكب منذ سنـ،ـوات عدة.

وبدأت القـ،ـصة عنـ،ـد ما كان يواظـ،ـب خـ،ـورشيـ،ـد على الصلاة إحـ،ـساـ،ـسا منه بقـ،ـر ب نهـ،ـايتـ،ـه وفي أحـ،ـد الأيام حيث كان جـ،ـالسـ،ـاً بمـ،ـفـ،ـرده في مكتبه انـ،ـقـ،ـطـ،ـت الكـ،ـهـ،ـر باء فقـ،ـام ليـ،ـضـ،ـي الشـ،ـمـ،ـوع لكـ،ـنها أنـ،ـطـ،ـفأت وـ،ـشـ،ــ،ـعر خـ،ـورشـ،ـيد بتـ،ـيار كهـ،ـربا ئي قـ،ـوي ومن ثم سـ،ـمـ،ـع صـ،ـوتاً غـ،ـر يباً يقوم “هو في عـ،ـفـ،ـر-يت هنا ولا ايه” فهـ،ـرع خورشيد وهـ،ـر ب إلى منـ،ـز له.

وفي اليوم التالي تكـ،ـرر المشهد إلى حيث كان يـ،ـتـ،ـردد هذا الزائـ،ـر عليه يومياً وفي أحد الأيام قال له أن وجـ،ـهك معـ،ـكـ،ـوس على شـ،ـظـ،ـايا ز جـ،ـاج سيارة، وأن عليه بر-كان لو نه أحـ،ـمـ،ـرر يتـ،ـلأ لأ فو ق جـ،ـبل لو نه أسـ،ـود ولم يفهم خـ،ـور شـ،ـيد معنـ،ـى تلك الجـ،ـمـ،ـلة لكنـ،ـه ت9ـ،ـفى بحا*دث سيارة في نهـ،ـاية المطـ،ـاف.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *