كان «عبدالله» و«حـ،ـنان» زميلين في المعهد العالي للفنون المسرحية، حينها بدأ يتاـ،ـبعها بنـ،ـظـ،ـراته عن بُعد، دون أي حديث بينهـ،ـما، رغـ،ـم دراسته للتمثيل والإخراج وتخـ،ـصـ،ـصها هي بشـ،ـعبة النقـ،ـد والدراما.

«كل ما بشـ،ـوف بشـ،ـر كل ما بحـ،ـبه أكتر»، بهذا الشـ،ـكل تحـ،ـدثت السيناريست حـ،ـنان البنبي عن زوجها الفنان الرا حـ،ـل عبدالله محمود، رغـ،ـم غـ،ـيابه عن د نيـ،ـانا منذ 12 عامًا، ليس هذا فحـ،ـسـ،ـب، بل دائمًا ما تتذكـ،ـر «نظـ،ـرة عيـ،ـنيه» لها بشكل دائـ،ـم، حسـ،ـب روايتها في برنامج «حياتنا».

في بعض المحاضـ،ـرات المشـ،ـتركة بينهما يترـ،ـك «عبدالله» كل ما حـ،ـوله ويستـ،ـمـ،ـر في النـ،ـظـ،ـر إلى «حـ،ـنـ،ـان»، التي لاحـ،ـظـ،ـت ز يادة الأمـ،ـر عن حدة وقالت لإحدى صديقاتها: «بحـ،ـس إن عينه خـ،ـا بطة في ضـ،ـهـ،ـري».

مع قـ،ـرب أد اء طلاب المعهد للامتحانات يشـ،ـعـ،ـر «عبدالله» بقـ،ـر ب ر حيل «حنان» عن أنظـ،ـاره، دون معـ،ـرفة ما تتطـ،ـلـ،ـع إليه بعد الدراسة، ليـ،ـضـ،ـطر إلى التوجه إليها والتحدث لها للمـ،ـرة الأولى قائلًا: «تتجو ز يني».

بسمـ،ـاع «حنان» لهذه العبارة انتابها الفـ،ـرح من داخلها، لكنها قابلت الجـ،ـمـ،ـلة على أر ض الوا قع بالنـ،ـظـ،ـر إليه ثم ر حـ،ـلت عنه، وتـ،ـروي عن تلك اللحـ،ـظة: «أنا زقـ،ـطـ،ـطـ،ـت من جـ،ـوه بس بـ،ـصيـ،ـت من فو ق لتحـ،ـت وكإني بقول إيه ده مجـ ـ ـنون ولا إيه.. ومـ،ـشيـ،ـت».

توـ،ـجـ،ـهـ،ـت «حـ،ـنان» إلى منـ،ـزلها وهي في قمـ،ـة الفر ح لمصـ ـارحة «عبدالله» لها، حينها كان لا يز ال في بـ،ـداية طريقـ،ـه الفني، وظهر في أفلام «حـ،ـدوتة مـ،ـصـ،ـرية»، و«إسكندرية ليه»، و«أبواب المدينة»، ور غـ،ـم تلك الأعمال كانت لا تعـ،ـرف اسـ،ـمه.

بدأ «عبدالله» في تو ضيح الأمـ،ـر لها فيما بعد، وتو جه إلى صـ،ـديقتها «داليا»، وأخـ،ـبرها بأنه يريد التـ،ـقد م إلى أهـ،ـل «حـ،ـنان» للزواج منها، فـ،ـور وصول والده من المملكة العربية السعودية، لتنقـ،ـل هذه الكلمـ،ـات إليها خلال أحـ،ـد الحفـ،ـلات بالمعهـ،ـد.

بعـ،ـدها بساعات اسـ ـتغـ،ـل «عبدالله» تواجد «حـ،ـنان» في كافتيريا المعهد وقال لها: «على فكـ،ـرة أنا عندي أخ وأخت تانيين، وأنا المسـ،ـؤول عن والدي ووالدتي وإخواتي، وأخـ،ـتي قـ،ـر بت تتجـ،ـوز وأنا بجـ،ـهـ،ـزها»، وتابع: «أنا كان ممكن أستـ،ـنـ،ـى لما أجـ،ـهـ،ـز ويبقـ،ـى عنـ،ـدي إمكـ،ـانيـ،ـاتي وشـ،ـقتـ،ـي والكلام ده كله، بس ما أضـ،ـمنـ،ـش إني هلـ،ـاقيـ،ـكي بعد الفترة دي».

«أنا بقيت بصـ،ـه له وهو كل ما بينطـ،ـق بحـ،ـرف بيكـ،ـبر في نظـ،ـري أكـ،ـتر»، بهذه الجملة عـ،ـبـ،ـرت «حنان» عن شـ،ـعـ،ـورها تجاه حـ،ـديثه لها، ورغـ،ـم ذلك عـ،ـار ض أهلها الزواج بحـ،ـجـ،ـة أن «عبدالله» ليس مو ظـ،ـفًا ولا يمـ،ـلك د خـ،ـلًا ثا بتًا.

مع ر فـ،ـض الأسـ،ـرة تعـ،ـر ضت «حنان» لصـ ـد مـ،ـات نفـ،ـسـ،ـية شـ ـديدة، وبتـ ـد هـ،ـور حـ،ـالتها قال الطبيب للأهل: «شـ،ـوفوا هي ز عـ،ـلانة من إيه واعـ،ـمـ،ـلوه لها»، ليوافـ،ـق والدها على الفـ،ـور على زواجها من «عبدالله».

20 عامًا قـ،ـضتـ،ـها «حنان» مع «عبدالله»، واستـ،ـمـ،ـر الحـ،ـب بينهـ،ـما حتى أيامه الأخـ،ـيرة، وـ،ـقأ أضـ،ـت آخـ،ـر 6 أشـ،ـهر من حياته معه داـ،ـخل جـ،ـدر ان المستـ،ـشـ،ـفى، لأنه كان لا يستطيع النـ،ـوم في مكان لا تتواجـ،ـد فيه هي، حسـ،ـب روايتها: «كنت بحـ،ــ،ـس إنه ابنـ،ـي بردو».

قبل و فـ،ـاة «عبدالله» كان دائـ،ـم الحديث عن زوـ،ـجته في أماكن التـ،ـصـ،ـوير، ورو ت الفنانة سلـ،ـوى محمد علي لـ«حنان» في أحد اللقاءات بينهـ،ـمـ،ـا: «أنا أول مرة أشوف كده، كنا دايمًا في اللوكيـ،ـشن نُـ،ـسـ،ـتفـ،ـز إيه الراجـ،ـل اللي بيـ،ـجيـ،ـب سيرة مـ،ـراته عمـ،ـال على بطـ،ـال حتى لو ملـ،ـهـ،ـاش دعوة بالموضوع اللي بنتكـ،ـلـ،ـم فيه»، لتقـ،ـول عن نفـ،ـسـ،ـها: «أنا كنت سـ،ـت محظـ،ـوظة إني اتحـ،ـبيـ،ـت الحـ،ـب ده كله».

المصدر المصري اليوم

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *