راقـ،ـصـ،ـه شهيره وفنانه تعلـ،ـمـ،ـت الر قـ،ـص بدون عـ،ـلـ،ـم أهـ،ـلها ، حيث كانت تخـ،ـر ج من البيت بحـ،ـجـ،ـة الذهاب للكـ،ـنيـ،ـسة للصـ،ـلاة .
لكنها بعد أن أتـ،ـقنـ،ـت الر قـ،ـص تر كـ،ـت بيتها مع أهلها ، وحـ،ـاول اهلها اقنـ،ـاعها بالـ،ـعودة للبيت ولكنها ر فـ،ـضـ،ـت .

فـ،ـتـ،ـبر أ اهلها منها ، انها الرا قـ،ـصه الشـ،ـهـ،ـيره ” شفـ،ـيقه الـ،ـقبـ،ـطيه ” .

وعلى الرغم من انها عا شـ،ـت كالمـ،ـلوك و الأمـ،ـراء ، لكنها حُـ،ـرِ مـ،ـت من الامـ،ـومة .

قـ،ـررت “شـ،ـفيقه” ان تتبـ،ـنـ،ــ،ـى طفلا ، لكنه تـ،ـربـ،ـي ان يكون فـ،ـاسـ،ـداً ومـ،ـد مـ،ـن خـ،ـمـ،ـر و مـ،ـخـ،ـدرات ، نظرا للجـ،ـو الذي تربـ،ـي فيه وسـ،ـط الرا قـ،ـصـ،ـات .

تقد مـ،ـت ” شفيقة ” في العـ،ـمـ،ـر ، وبدأت تشـ،ـر ب الخـ،ـمـ،ـر و تتعـ،ـاطـ،ـى المـ،ـخـ،ـد رات .

كما تزو جـ،ـت من شاب تقد م إليها من أجل مـ،ـالها وبعد ما أخذ كل ما لديها تـ،ـركـ،ـها و ذ هـ،ـب .

وهنـ،ـا بدأت شفـ،ـيقة تتـ،ـسـ،ـول في شوارع القاهرة ، حيث اصبحت متـ،ــ،ـسـ،ـولة منـ،ـكـ،ــ،ـسرة ، وافتـ،ـر شـ،ـت الحـ،ـصـ،ـير في أحد البيوت الشـ،ـعبيـ،ـة إلي أن توـ،ـفـ،ـت بعد عـ،ـناء و مـ،ـذ لة عن عـ،ـمـ،ـر ينا هـ،ـز ٧٥ عاماً .

والجـ،ـدير بالـ،ـذ كـ،ـر أنه مـ،ـشـ،ـي في جـ،ـناز تها ٢ فقط ، هما طلـ،ـيقـ،ـها الكـ،ـمـ،ـسـ،ـرى الذى كان دا ئم المـ،ـطـ،ـاردة لها بسبـ،ـب ثـ،ـرو تها الهـ،ـائلة ، والآخـ،ـر عـ،ـر بجـ،ـى الكـ،ـارو الذى كان يحـ،ـميـ،ـها من طـ،ـليـ،ـقـ،ـها بعد انفـ،ـصـ،ـالها عنه ومـ،ـطـ،ـاردته لها ، كما د فـ،ـع طلـ،ـيقـ،ـها أجـ،ـره الحـ،ـا نو تي التي كانت لا تمـ،ـتلـ،ـكها .

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *